أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش استقالته من منصبه قبل سبعة شهور على نهاية ولايته الثانية والأخيرة التي استمرت خمس سنوات، ما يفتح الطريق لانتخابات رئاسية مبكرة.
تأتي استقالة فوتشيتش أثناء استعداد البلاد لخوض الانتخابات البرلمانية، وستوفر له فرصة بشغل منصب رئيس الوزراء في حال فاز حزبه “الحزب التقدمي الصربي” بالأغلبية.
تخوض المعركة الانتخابية منافسة بين الحزب التقدمي الصربي وحلفائه من جهة، وحركة “الطلاب ينتصرون” الطلابية وتحالف “صربيا الأوروبية” الذي يضم أحزابا معارضة مؤيدة للغرب.




