في زيارته إلى مزار لورد الفرنسي قال البابا ليو الرابع عشر إن الأساقفة الفرنسيين اتخذوا خطوات شجاعة في مواجهتهم لـ “الآفة المؤلمة” المتمثلة في اعتداء رجال الدين الجنسي على القاصرين.
وجه البابا كلمته إلى جمهور من 150 ألف شخص، دعا فيها على “احترام حياة المرضى والضعفاء”، وهو ما اعتبره البعض تلميحا لرفض الكنيسة قانون الموت الرحيم الذي تم إقراره مؤخرا بشكل رسمي في فرنسا، والقوانين المتعلقة بالإجهاض أيضا.




